Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 952

  1. سورة آل عمران
  2. (١٥٩)

قصدٍ يستشير؟ فيقال: أمّا ما يُستشار فيه فهو الأمور الممكنات

المتعلقة باختيار الفاعل، وأما القصد بالاستشارة فتارة لاستضاءة

المُستشِير برأي المُستشَار، أو لئلا يُلام إذا استبدَّ بالأمر، فيتفق

وقوعه بخلاف المراد، ولهذا قيل: الاستشارة حصنٌ من الندامة.

وأمن من الملامة، وتارةً طلبا لهداية المستشار، إما لأن يتبين له

خطأ رأيه إن كان له رأي خطأ في ذلك الأمر، وإمّا أن لا يعتقد هو

أو غيره أن الاستبداد فضيلة فيستبد برأيه فيما ربما يؤذي إلى

فساد: إما لإِكرامه أو تعظيمه، فإذا تقرر هذا فأمور النبي ﷺ لا تنفكّ: إما أن تكون شيئاً دينيَّا أو دنيويًّا.

فإن كان دينيا فمعلوم أن النبي ﷺ غير محتاج إلى الاستضاءة برأي غيره من البشر، لما أمدّه الله تعالى به من النور الإِلهي، وما كان يستشيرهم في أصول الشريعة، لكن ربما كان يستشيرهم في شيء من فروعها، التي هي من مسائل الاجتهاد لنا، نحو ما رُوي أن النبي ﷺ استشار

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 952 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.