Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 963

  1. سورة آل عمران
  2. (١٦٣)

والغيظ يقاربه، إلا أنه يُقال إذا كان معه تغيّر منكر، ولا يُوصف به

الله، والفرق بين المصير والمرجع: أن الرجوع هو انقلاب

الشيء إلى حال كان عليها، أو ما هو مُقدّر تقديرها.

والمصير: التنفل من حال إلى حال أخرى، فهو أعمُّ من الرجوع.

والقصد بالآية تبعيد ما بين الفريقين كقوله: (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ).

قوله تعالى: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (١٦٣)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 963 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.