Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 967

  1. سورة آل عمران
  2. (١٦٤)

(رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ)، وقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ)

قيل: عنى من أهل بيتهم ومن العرب.

وقال بعضهم: ليس هذا بسائغ، إذ لم يُخصّ أهل بيته به ولا العرب

خاصة، بل هو مبعوث إلى العالمين، فالوجه في قوله: (مِنْ أَنْفُسِكُمْ)

أي من البشر، وذاك أن كل ما أوجده الله في هذا

العالم لا يأخذ نفعه إلا مما بينه وبين المأخوذ منه ملاءمة ما، وذلك

حكم مستمر في كل شيء، فلما كان كذلك جعل الله تعالى الأنبياء

المبعوثين إلى كافة البشر بشراً مثلهم في الخلقة والصورة، وخصّهم

بفضل قوة التمييز والمعرفة، يأخذون من ملائكته وحْيَهُ.

ويولونهم، ولولا كونهم من جنسهم لما قدروا على أخذهم

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 967 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.