Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 972

  1. سورة آل عمران
  2. (١٦٦)

وقد أصابتكم، فإذا كان بإذن الله، وأصل الإِذن العلم بالشيء

من أذنت له، أي استمعت إليه فعلمته، ثم يُقال في التعارف

لمن لا يمنع من فعل شيء مع العلم به، والقدرة عليه على منعه.

سواء أمر به أو لم يأمر: فعل كذا بإذنه، فإذا حُمل على العلم

فنحو قوله: (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا) وإذا حُمِلَ

على الأمر فليس يعني أنه أمر الكفار بذلك، وإنما عنى أنه أمر

الملائكة المذكورين في قوله: (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 972 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.