Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 984

  1. سورة آل عمران
  2. (١٦٩)

وإحياء عيسى الأموات أكثر تأدية إليه، وأما على طريقة

المتصوفة المذكورة في قوله: (قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا)

فإنهم قالوا: لما كان الإِنسان مركباً من بدن وروح، والعقل تابع للروح.

والهوى تابع للبدن، وبتوهين أحدهما تقوية الآخر، نبّه تعالى أن

من جاهد نفسه، وقتل هواه في سبيل الله فلا تحسبنّه ميتاً، وعلى

هذا قيل: قتل النفس في الدنيا حياة الآخرة.

إن قيل: لم وصفهم بالفرح، وقد قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ)؟ قيل: الفرح تجاوز الحد في السرور بالملاذّ، ولما كانت

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 984 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.