Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 987

  1. سورة آل عمران
  2. (١٧١)

يصعب إدراك شرحه، وكأن التنكير في هذا إشارة إلى نحو ما

قال: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت "

إن قيل: ما حقيقة (لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)؟

قيل: لما كان من الأعمال التي صورتها في الدنيا صورة العبادات التي يستحق بها الثواب ما هو في الحقيقة غير عبادة يستحق بها الأجر.

وإياها قصد بقوله: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا)

بيّن هاهنا أن عمل المؤمنين لا يجري مجرى أعمال هؤلاء.

إن قيل: ما الفرق بين الإِفضال والإِحسان؟

قيل: كلاهما اسم الزيادة على فعل العدالة.

وتجاوز ما يجب إلى ما يستحب، لكن الإِحسان يُقال

باعتبار جمال الفعل في نفسه وتحرِّي تحسينه، والإِفضال يقال

باعتبار فعل بفعل أو فاعل، فيقال للزائد على الإجزاء فاضل.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 987 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.