Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1006

  1. سورة آل عمران
  2. (١٧٨)

الكلام على الترتيب، والمفعول هو (أَنَّمَا) وجعل اللام لام

العاقبة، وتحقيق لام العاقبة هو أن اللام تارة تجيء تبييناً لقصد

الفاعل بفعله نحو (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).

وتارة تبييناً لما أدى إليه الفعل، لا لقصد الفاعل، نحو (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ).

إن قيل: لِمَ قال هاهنا: (عَذَابٌ مهِين)؟

قيل: لما ذكر هاهنا إملاء الإِنسان في الأعراض الدنيوية.

وذلك قد يكون في الدنيا هواناً وعذاباً

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1006 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.