Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1024

  1. سورة آل عمران
  2. (١٨٤)

وما السيفُ إلا زبرة لو تركتها. . . على الحالة الأولى لما كان يقطع

وقيل: الزبور ها هنا اسم للزاجر من قولهم: زبرته أي زجرته.

قال: وبيّن أنه تعالى أتاهم بالآيات الدالة على الوحدانيّة والنبوة.

وبالمزاجر المعنيّة بقوله: (فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ)

وهذا تسلية للنبي ﷺ وعتاب له.

فقد رُوِيَ أنه قال: "ما لقي أحد في الله ما لقيت".

فنبّه أن حال الأنبياء قبله كحاله، وحال أقومهم كحال قومه، وليس الشرط في نحو هذا الموضع للشك، كما تصوره بعض المفسرين، فأخذ يتخبط في جوابه، وإنما ذلك

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1024 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.