وحذف مفعول أحد الفاعلين، وإذا قُرئ بالياء، فكذلك، ويكون
بتقديره: لا تحسبنّ أنفسهم كذلك.
والآية قيل: نزلت في قوم دخلوا على النبي ﷺ فنافقوه، فلمّا خرجوا، أثنى عليهم بعض الناس ففرحوا بذلك.
وقيل: نزلت في الذين كتموا أمر النبي ﷺ وادعّوا علماً وعبادة أثنى عليهم بها قومهم،