Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1038

  1. سورة آل عمران
  2. (١٩٠)

أتبع تكذيبهم فيما قالوا: إن الله فقير. وتبكيتهم

فيما فعلوه، وما وعدهم به من العذاب بما أنبأ

عن قدرته ﷿ وسعة ملكه.

وأن لا سبيل لهم إلى النجاة وإلى الخروج

عن ملكه وسلطانه، وهذا هو المعنى

الذي تحرّاه النابغة بقوله:

فإنك كالليل الذي هو مدركي. . .

لكن على الآية رونق الإِلهية وتعميم الملك والقدرة بلا مثنويّة.

وإضافة الفعل إلى موجد الليل والنهار.

قول تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1038 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.