Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1050

  1. سورة آل عمران
  2. (١٩٣)

وقوله: (أَنْ آمِنُوا) يعني أي آمنوا، أو بأن آمنوا.

إن قيل: فعلى أي وجه قال: (فَآمَنَّا)؟ أعلى طريق الامتنان، أو

الإِعلام. فإن كُلًّا مستشنع إيراده على الله تعالى؟

قيل: بل على طريق الامتثال، وليس هذا إشارة إلى أنهم قالوه نطقاً فقط، بل إلى أنهم حققوه فعلًا.

إن قيل: كيف جعل غُفران الذنوب وتكفير السيئات قبل التوقِّي؟

قيل: لأن تمام غُفران الذنوب وتكفير السيئات أن يوفّق العبد في الدنيا لمرضاته، ويحرسه عن تعاطي السيئات، ليكتسب ما يترشح به

لاستحقاق الثواب.

وقوله: (وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) نحو ما حكى عن غيره في قوله: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1050 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.