Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1058

  1. سورة آل عمران
  2. (١٩٥)

بعد قوله: (ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) على القول الأول؟

قيل: يحتمل ذلك وجهين:

أحدهما: أنه بيّن بقوله: (ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) أن ما ذكره ثواب لهم.

ثم أخبر أن هذا الثواب لا يوجد إلا عنده.

فيكون قوله (أحسن، الثواب) إشارة إلى المذكور قبله.

والثاني: أن يكؤن حسن الثواب غير المذكور أولاً، فنبه أنّ ما

ذكرت أولاً هو الذي عرفتكم، وعند الله حسن الثواب، الذي لم

يُعَرِّفْكُموه لعجزكم عن الوقوف عليه إشارة إلى المذكور في

قوله: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ)

وفي قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1058 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.