Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1060

  1. سورة آل عمران
  2. (١٩٦)

والمتاع: ما فيه تمتع ما، والآية تحتمل وجهين:

أحدهما: أن جعل ما يتمتع به في الدنيا وإن كَثُرَ.

قليلًا في جنب ثواب الله تعالى.

فلا يجب أن يُغتر به، إذا اعتُبر بما يحصل

لأربابها في المآل من العذاب.

والثاني: أنه أراد بالقليل قلة الفناء.

وأراد بجهنم: جهنّم الدنيا وجهنّم الآخرة، تنبيهاً أن من حصل

له مال لا ينفك من شُغلٍ لا ينقضى عناؤه، وفقر لا يُدرك

غناؤه، وحزنٍ على فوت محبوب، وخوفٍ على فقد مطلوب.

كأنهم في جهنم من سَلْب ما لهم، وفي جهنم عند مآلهم، كما

قال: (فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).

وذكر (الْمِهَادُ) على سبيل المثل،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1060 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.