Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1075

  1. سورة النساء
  2. (١)

وقال بعضهم: نبّه بقوله: (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) أن المرأة بعض من الرجل.

تنبيهًا على نقصانها وكماله، وآنجه نبّه ﷺ بقوله ذلك أنها مخلوقة خلقة مُعْوَجة، لا ينتفع بها إلا كذلك، فلا يهمنّك تنقيتها، وعلى

ذلك قال ﷺ: "إن المرأة خُلقت من ضلع، وإنك إن أردت أن تقيمها كسرتها، وإن تركتها وفيها عوج استمتعت بها ".

وبهذا النظر قيل: أَخسُّ صفات الرجل الشحُّ والجبنُ، وهما أشرف

صفات المرأة.

إن قيل: ما وجه عطف الأرحام على الله، والتقوى في الحقيقة

من الله ومن عذابه، لا من الرحِم، وقد كان الوجه أن يُقال:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1075 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.