Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1077

  1. سورة النساء
  2. (١)

والوجه الثالث: أن تقديره: اتقوا الله وقوا الأرحام.

فأحدهما متقى، والآخر موقى، نحو قولهم: أعور عينك والحجر.

أي: قِ عينك، واتق الحجر.

إن قيل: ما وجه إعادة التقوى وعطف أحدهما على الآخر؟

قيل: إنه أمر في الأول بالتقوى أمرًا عامًا، ولهذا قال: (رَبَّكُمُ)

تنبيهًا على أفضاله، وإحالتهم على ما لا يمكن لأحد إنكاره.

ولما قصد الحث على الحافظة على الرَّحِم قذم ذكر الموجد باللفظ الذي

فيه التنبيه على القدرة التامة.

إن قيل: ما وجه ذكر (تَسَاءَلُونَ بِهِ)؟

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1077 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.