Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1139

  1. سورة النساء
  2. (١٥)

الموصوف بقوله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ) والقليل والصغير

في وصفها متقاربان.

قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)

كما وصف في مراعاة الحدود ثواب مراعيها وصف في

تضييعها عقاب متعديها، وأطلق القول فيهما ليكون عامًّا في

ذلك وفي غيره من الحدود التي بيّنها، وذكر في العذاب الهوان.

كما ذكر في غيره الخزي لما عُرِف من عادة كثير من الناس أن

تقل مبالاتهم بالشدائد ما لم يضامَّها، الهوان حتى قالوا: المَنيَّة

ولا الدنيَّة، والنار ولا العار.

فبيّن أنه يجُمع لهم الأمران.

قوله تعالى: (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (١٥)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1139 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.