Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1141

  1. سورة النساء
  2. (١٥)

والرجم "، وهذا مما استدلّ به من ادّعى جواز نسخ القرآن

بالسنة، ومن أنكر ذلك فله من ذلك أجوبة:

أحدها: أن هذا كان حكمًا مقيدًا بوقت، لقوله: (أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا)، وتقديره: أمسكوهن إلى أن يتبين لكم حكمهن، فصار ذلك

بالكتاب معلومًا، وإنما حظ السنة فيه بيان قدر الزمان، الذي

وقَّته الكتاب مجملًا.

والثاني: أن الأذى كان في الأبكار اللاتي لم يتزوجن.

والحبس في التزوجات منهن قبل الدخول، بدلالة

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1141 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.