Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1147

  1. سورة النساء
  2. (١٧)

قيل: يا رسول الله: وما وقوع الحجاب؟ قال:

"موت النفس مشركة".

وروي: "من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه ".

وسُمِّي مرةً قليلًا لقوله: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ) والقريب والقليل

في نحو ذلك يتقاربان.

وقال بعضهم: نبّه بقوله: (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ) على لطيفة، وهي أن الإِنسان إذا ارتكب ذنباً صدأ قلبه، فإن أقلع زال صدأه.

وإن استمرَ رِين على قلبه، وإن لم ينزع طُبعَ عليه وأُقفل.

ثم يتعذر عليه الرجوع، وعلى ذلك نبَّه بقوله في قصة

المنافقين) (إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ)

فإذا كان كذلك فحق لمن بدرت منه بادرة أن يتداركها قبل أن

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1147 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.