Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1153

  1. سورة النساء
  2. (١٩)

والشرع، وقيل: هو النصفة والنفقة والإِجمال في القول.

وفي قوله: (فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا) الآية.

أي ربّ شيء تكرهه، ويكون في ذلك خير، تنبيهًا على أمرين:

أحدهما: أن لا يجب للإِنسان أن يتبع الهوى، بل يفعل ما يقتضيه

العقل والشرع.

والثاني: التنبيه على كراهية الطلاق المدلول عليه بقوله ﷺ: "أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق ".

ورُوي عنه ﷺ:

"تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات ".

وقال بعضهم: ذلك تنبيه أنه ربما كانت الكراهية

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1153 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.