Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1173

  1. سورة النساء
  2. (٢٤)

أكثر المواضع يصح أن يكون من جهة الإِنسان نفسه، وأن يكون

من جهة غيره صح أن يقال محصَن ومحصِن، وهذا الموضع لما كان

المقصود به التزويج قُرئ (المحصَنات) لا غير، إذ كان سبب

إحصانها الزوج، والسفاح الزنا، وسمي بذلك لكون ذلك الماء

مضيعًا، إذ وضع في غير الموضع الذي يجب أن يوضع فيه.

وقوله: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ) منهم من أجرى على العموم.

وقال: حدوث الملك في الأمة يفرِّق بين الأمة وزوجها.

ورُوِي ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، ورُوِي في ذلك أن

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1173 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.