Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1192

  1. سورة النساء
  2. (٢٦)

أن هذا وإن كان مكروها فقد غفر لكم، ورحمكم في إباحته.

فالأول هو تبين العادة، والثاني وهو قوله: (تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ)

حث على مكرمة، كقوله ﷺ:

"إياكم وخضراء الدمن ".

وكثيرًا ما يجمع تعالى بين الحكم المراد وبين الفضل ليكون قد

أدّب عباده بالأمر.

قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٦)

السنن: جمع السنة أي الطريقة المستقيمة.

وأصلها من سن الماء، وعنه استُعير من سن السيف

لما كان يشبه عند صقله بالماء.

واستُعير منه سن الفرس، كما يقال: صقل الفرس.

واللام في قوله: (لِيُبَيِّنَ)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1192 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.