Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1195

  1. سورة النساء
  2. (٢٧)

صقل العقل، وقمع الشهوة، وكلُّ أمر ونهي فذريعة إليهما.

صار اتباع الشهوة سبب كل مذمة، فلذلك عبر بمتبع الشهوات عن

الفاسق والكافر، وعلى هذا قوله: (أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ).

فإن قيل: فليس اتباع الشهوات مذمومًا في كل حال.

بل منها ما هو محمود؟

قيل: قد قال بعض المتكلمين وبعض المفسرين:

عنى بذلك بعض الشهوات.

وقال بعضهم: عنى من يتبع الشهوات كلها.

والصحيح أن اتباع الشهوة في

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1195 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.