Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1221

  1. سورة النساء
  2. (٣٤)

قال: والأيمان جمع اليمين التي هي الجارحة.

وسُمي الحلف بها اعتبارًا بالصفقة في المبالغة.

قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (٣٤)

القنوت: القيام على وجه الطاعة، ويُستعمل في كل واحد منهما.

والنشوز: بغض المرأة للزوج، وأصله من النشز.

فكأنها هي المرتفعة بنفسها أو طرفها عن التزام ما يلزمها للزوج.

وبهذا النظر قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1221 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.