Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1236

  1. سورة النساء
  2. (٣٧)

البخل: أعظم المعايب، لقوله ﷺ:

"أي داء أدوى من البخل؟ "

وأعظم منه حثُّ الغير عليه، وكأن الشاعر بهذه الآية ألمَّ في قوله:

وإن امرأً ضَمنَّت يداه على امرئ. . . بنيل يد من غيره لبخيل

وقالوا: فلان يمنع دَرَّه ودرَّ غيره، والحرُّ يعطي والعبد يألم

قلبه، ولم يرُد تعالى بالبخل البخل بالمال فقط، بل بجميع ما منه

نفع الغير، من نصرة وعلم، ودخل في عموم الأمر بالبخل: من

ترك شكر من أحسن إليه، أو أخل بقضاء دين فيصير سببًا لمنع

الإِسداء إلى الغير، ولهذا قيل: لعن الله قاطعي المعروف.

وقال بعضهم: معناه يبخلون ويتأمرون على الناس، ويأمرونهم

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1236 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.