Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1239

  1. سورة النساء
  2. (٣٨)

فإن قيل: فأيّ تعلُق لقوله: (وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا)

قيل: هذا الكلام فيه إيجاز، كأته قيل: الذين ينفقون أموالهم

رياء الناس زين لهم الشيطان الذين هم قرناؤهم (وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا) كقوله تعالى: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ)، وعلى ذلك قوله: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)

ولم يعن بالشيطان إبليس فقط، بل عناه والهوى.

وكل ما دعاه إلى باطل، وصرفه عن حق.

وقوله: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ) في قوله: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ) استدعاء

لطيف إلى تحرّي الإِيمان والإِنفاق على ما يجب، لأن لفظه استخبار

يستدعي جوابًا، ولا يمكن جواب المستخبر عنه المشتبه إلا بعد

التفكُّر فيه، والتفكُّر فيما ذكره تعالى يؤدّي إلى أن ليس على

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1239 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.