Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1252

  1. سورة النساء
  2. (٤٣)

والصعود للعقبة، ولما كان الصعيد يقال لوجه الأرض وللساطع منه.

اختلف الفقهاء لاختلاف نظرهم في أنه هل يجب أن يعلق باليد

شيء من التراب أم لا؟

فجوز الكوفيون أن لا يعلق باليد شيء من الأرض.

لكون الصعيد اسمًا لوجه الأرض.

ولم يجوِّز الحجازيون ذلك اعتبارًا بالصعود.

ولقوله: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ)

وكذلك اختلفوا في أنه هل يجوز التيمم بما يخرج من الأرض

سوى التراب كالخل والزرنيخ؟

فجوز ذلك بعضهم ومنع منه آخرون.

فمن جوّزه قال: لأن الصعيد اسم لما تصاعد من الأرض.

والتيمُّم والتأمُّم: " التعمُّد، وفي قراءة عبد الله "فتأمَّموا".

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1252 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.