Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1261

  1. سورة النساء
  2. (٤٦)

وطعن في الدين بألسنتهم، أي لُغتهم، ولو عدلوا عن هذه

الألفاظ إلى ما أُمِرُوا به لكان أنفع لهم، ولكن لما كفروا لعنهم

الله، أي منعهم التوفيق وشرح الصدر، وقد تقدّم معنى

اللعنة وتفسير قوله: (فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا).

وقوله: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا) فيه قولان:

الأول: أنه متعلّق بما تقدَّم، كأنه قال:

ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب من الذين هادوا فيكم.

فتكون (مِن) للجنس أو للتبيين، وتكون للوقف على قوله:

(مِنَ الَّذِينَ هَادُوا).

والثاني: أن تكون استئنافًا على تقدير:

من الذين هادوا فريق، كقوله: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1261 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.