Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1277

  1. سورة النساء
  2. (٥٤)

أولاهم كمال الإِنسانية، وفيه تنبيه أنهم خارجون عن جملتهم.

ونبّه أنه كما آتاهم الفضل فقد آتى آل إبراهيم ما ذكره.

وأنه لو كان ما آتى محمدًا يقتضي أن يحسد عليه فما آتى

آل إبراهيم أولى بذلك، فيكون الكتاب والحكمة راجعًا

إلى ما أوتي موسى وعيسى ﵉ وغيرهما.

ويجوز أن يكون الكتاب والحكمة إشارة إلى ما أوتي النبي

ﷺ، ويكون فيه تنبيه.

وما أنعم الله عليه هو إنعام عليهم إذ كان معرضاً لانتفاعهم به.

والملك العظيم قيل: ملك سليمان، والأصحّ أنه عامٌّ.

وأنه لم يعن به تملُك الغير، بل هو عام في ذلك.

وفيما اقتضى تملُك الإِنسان على نفسه

وقمعه لحرصه وسائر شهواته، فذلك هو أعظم الملكين.

وقوله: (فَمِنهُم) قال مجاهد: أي من أهل الكتاب من آمن بمحمد

ﷺ.

وقيل: منهم من آمن بإبراهيم من أمته، كما أنكم في أمر

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1277 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.