Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1280

  1. سورة النساء
  2. (٥٦)

عن الروح لم يلحقهما ألم، فعُلِمَ أن المقصود بالألم ما فيه الروح

دون الجلود والأغشية، ولكون البدن للروح كالثياب للبدن.

يعبّر بالثياب عن البدن كقوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ)

وقول الشاعر:

ثياب بني عوف طهارى نقية. . . . . . . . . . . . . . .

وقو له تعالى: (لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) استعارة متناهية في وصول

الألم إلى الباطن، وعلى ذلك استُعير لهم الطعام في قوله: (وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا) ذُكِرَ مع الذوق المس في قوله: (ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ) تنبيهًا أن ذلك استعارة، ونبَّه بقوله: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا)

أن لا سبيل إلى الامتناع عليه والفرار من عذابه.

وبقوله: (حَكِيمًا) أن ذلك تقتضيه الحكمة.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1280 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.