Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1288

  1. سورة النساء
  2. (٥٩)

أن أولي الأمر الذين يرتدع بهم الناس أربعة:

الأول: الأنبياء، وحكمهم على ظواهر الخاصة والعامة وبواطنهم.

والثاني: الولاة، وحكمهم على ظاهر الخاصة والعامة دون باطنهم.

والثالث: الحكماء، وحكمهم على بواطن الخاصة.

والرابع: الوعاظ، وحكمهم على بواطن العامة، وعلى ذلك

قوله: (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ).

وقوله: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ)

قيل: هو خطاب للكافة.

وقيل: بل لأولي الأمر منهم إذا وقع تنازع فيما بينهم في حكم،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1288 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.