Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1293

  1. سورة النساء
  2. (٦١)

بعد قوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ)

أن إرادتهم بهذا الفعل مقرونة بإرادة الشيطان أن يضلهم ضلالاً

بعيدًا، وأن بفعلهم ذلك يجد الشنيطان إلى ضلالهم سبيلًا، وهذا

تنبيه أنه لولا اتباعهم الشهوات وإخلالهم بالعبادات لما وجد

الشيطان إليهم سبيلًا، كما قال: (وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ)

الآية. والضلال البعيد هو الذي يصعب الرجوع عنه.

وهو المشار إليه بقوله تعالى: (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ).

قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (٦١)

الصد: كالسد: إلا أن السد بحائل محسوس.

والصد بحائل في النفس من إرادة أو كراهة، ونحو ذلك من الحوايل.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1293 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.