Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1301

  1. سورة النساء
  2. (٦٤)

(وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ).

وأما استغفار الرسول ﷺ لهم فهو

الدعاء لهم، وهو ضرب من الشفاعة في الدنيا، وعلى ذلك

حثَّ تعالى بقوله: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ)

والقصد بالآية لما قتل عمر ذلك المنافق، وكان ظاهره الإِسلام

ووقع شبهة على من لم يتصوَّر حاله، بيَّن تعالى جواز قتله

بألطف حجة، دل عليه بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ)، وبيانه أن خصوصية الرسول ﵊ طاعته فيما يحكم به، تنبيهًا أن من لم يطعة لم يؤمن به، وهذا المقتول لم يطعه.

فإذًا لم يؤمن به، ومن لم يؤمن برسوله من غير مانع فمستحقّ للقتل.

فإذًا هذا المنافق

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1301 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.