Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1311

  1. سورة النساء
  2. (٦٩)

وقد قسّم الله تعالى المؤمنين في هذه الآية أربعة أقسام.

وجعل لهم أربعة منازل، بعضها دون بعض، وحثّ كافة الناس

أن لا يتأخروا عن منزل واحد منهم:

الأوّل: هم الأنبياء: الذين تمدهم قوة إلهية.

ومثلهم كمن يرى الشيء عيانًا من قريب.

ولذلك قال تعالى في صفة نبينا ﵊:

(أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى).

والثاني: الصديقون: وهم الذين يتاخمون الأنبياء في المعرفة.

ومثلهم كمن يرى الشيء عيانًا من بعيد.

وإياه عنى أمير المؤمنين حيث قيل: هل رأيت الله؟ فقال:

ما كنت لأعبد شيئًا لم أره، ثم قال: لم تره العيون بشواهد العيان.

ولكن رأته القلوب بحقائق الإِيمان.

والثالث: الشهداء: وهم الذين يعرفون الشيء بالبراهين، ومثلهم كمن يرى الشيء في المرآة من مكان قريب، كحال حارثة، حيث قال: كأني

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1311 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.