Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1315

  1. سورة النساء
  2. (٦٩)

قوله ﷿: (ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا).

لما كانت نعم الله تعالى ضربين: دنيويًّا ولا يصل إلينا من الله إلا

بواسطة، أو وسائط كالمال والجاه وغير ذلك. وأخرويًّا يصل

إلينا - لا بواسطة، بين الله تعالى أن ذلك الفضل الذي ذكره بقوله:

(أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) هو من الله علِي الإِطلاق، فنُسبَ إلى نفسه

تفخيمًا لأمره، كما قال: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ).

وقوله: (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا) ونحو ذلك، فخبر الابتداء على

هذا هو (مِنَ اللَّهِ)، ويجوز أن يكون مبتدأ، و (الْفَضْلُ)

خبره، كقولك: ذاك هو الرجل،، وهذا هو المال، تنبيهًا على

كماله، فإن الشيء إذا عظم أمره يوصف باسم جنسه، كقوله:

(وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ).

ويكون قوله: (مِنَ اللَّهِ) في موضع الحال، أو خبر ابتداء مضمر، ثم قال:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1315 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.