Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1321

  1. سورة النساء
  2. (٧٢)

فإنه لا يفصل بين بعض الجملة التي دخل في إثباتها، وتقديره:

يقول: يا ليتني كنت معهم فأفوزَ فوزَا عظيمَا كأن لم تكن، أي

قولهم ذلك قول من ليس بينكم وبينهم مواصلة دينية.

وذلك تنبيه على ضعف عقيدتهم، وسوء نيتهم.

وقيل في قوله: (قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ) مِنَّة منه على قومه من المنافقين.

إذ يثبطهم عن الخروج، وإنه قد ظهر ثمرة نصيحته في قوله: (يَا لَيْتَنِي)

إيهام للذين قالوا لهم: إن ذلك كان بإيثار الرسول لمن أخرجهم

من دونه، وفي الآيتين تنبيه أن عامة الناس لا يعدّون إلا أعراض

الدنيا، فيفرحون بما ينالهم منها، ولا من المحن إلا مصائبها.

فيتألمون بما يصيبهم منها، وذلك قوله: (فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1321 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.