Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1341

  1. سورة النساء
  2. (٧٨)

قيل: قال بعضهم: هو خطاب للنبي ﷺ.

ومعناه للقوم الذين يبكتهم.

وفي هذا النوع من الخطاب ضرب من التعريض، ولأجل قصد

التعريض في نحوه. قيل: إياك أعني واسمعي يا جارة.

ويدلّ على كونه خطابًا له قوله من بعده: (وَأَرْسَلْنَاكَ).

وقيل: هو خطاب لكل إنسان، وذلك نحو قول القائل:

أيها الإِنسان وكلكم ذلك الإنسان.

وقال ابن بحر: هو خطاب للفريق المذكور في قوله:

(إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ)

قال: ولما كان لفظ الفريق والحي والجند مفردًا صحَّ أن يخاطب

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1341 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.