Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1359

  1. سورة النساء
  2. (٨٥)

والشفعة متعارفة في ضم ملك بِيعَ إلى ملكك، والشفاعة في

انضمام إنسان إلى آخر فيما يطلبه، والشفاعة المذكورة.

في نحو قوله: (وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ) هي في الآخرة معروفة

وأما في الدنيا فبأن يهدي الإِنسان غيره، فمن هدى غيره إلى

طريق خير فقد شفع له.

وأصل الكِفل الكَفل، فجعل اسمًا لمركبٍ من خِرَقٍ

وكساءٍ يوضع على الكِفْل، وقد يسمَّى ما يُكْسى العضو

باسمه، كقولهم: يد القميص وبدنُه، ورجل السراويل، والساقُ

والساعدُ لما يُلْبِسُ هذين العضوين، ثم استعير الكفل تارة

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1359 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.