Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1366

  1. سورة النساء
  2. (٨٦)

كأنه إشارة إلى ما قال ﵊:

"إن الله يحاسب عباده بقدر عقولهم ".

قوله ﷿: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (٨٦)

التحية: من قولهم حيَّا الله فلانًا، أي جعل له حياة، وذلك

إخبار، ثم يُجعل دعاء، ثم يقال: وحيَّا فلان فلانًا إذا قال له

ذلك، وحكم به، كما يقال: أضللت فلانًا وأرشدته إذا

حكمت له بذلك، وأصل التحية من الحياة، ثم يقال لكل دعاء

تحية، لكون جميعه غير خارج عن كونه حياة، أو سبب حياة.

إما دنيوية وإما أخروية.

إن قيل: علي أي وجه

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1366 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.