Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1376

  1. سورة النساء
  2. (٨٨)

قوم أسلموا بمكة، ثم أعانوا المشركين على المسلمين.

الرابع، قال السدي: في قوم بالمدينة أرادوا الخروج منها.

الخامس: قال ابن زيد: في قوم من أهل الإِفك، وما بعده نزل أنه

في شأن الهجرة، وجملة الأمر أن الناس كانوا اختلفوا في فئة

من المنافقين فئتين، أمَّنهم بعضهم ووالاهم بعضهم، فقال

تعالى: ما لكم قد صرتم فئتين مختلفتين فيهم، وقد خذلهم

الله، فبيّن أن لا سبيل لهم بعد أن أضلهم الله، كقوله

تعالى: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ).

وقوله: (أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ)،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1376 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.