Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1384

  1. سورة النساء
  2. (٨٩)

ذلك أبو علي الفسوي، وقال: قد أُمرنا أن نقول:

"اللهم أوقع بين الكفار العداوة والبغضاء".

فلا يجوز أن يُحمل على الدعاء، فيكون في قوله: (أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ)

نفي ما اقتضاه دعاء المسلمين عليهم.

وهذا القول من المبرد، ومن الرادِّ عليه مبني على أن الآية في الكفار على ما تقدّم من القول الثاني فيه.

ولقائل أن يقول: كما يجوز أن يُدعى عليهم بإيقاع العداوة.

يجوز أن يدعى عليهم بأن يجعلهم الله حيث لا يقاتلون أعداءهم

ولا قومهم، ويكون ذلك سؤالاً لموتهم، ويدلك على جواز

ذلك أنه لو جمع بين المقاتلين لم يمتنع، فكأن يقال: أوقع بينهم

العداوة والبغضاء، وأوهن كيدهم، واجعلهم بحيث لا يقاتلون

المسلمين ولا بعضهم بعضا، على أن قوله (قَوْمَهُمْ) قد يُعبّر به

عمن ليس منهم، بل هم من معاديهم كقولك: فلان صاحبك

وهم قومك، أي المناصبون لك.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1384 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.