Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1430

  1. سورة النساء
  2. (١١٠)

قوله ﷿: (هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (١٠٩)

خاطب الذَّابِّين عن هذا الخائن، ونبه أنكم وإن اعتقدتم

الذَّبَّ عنه في الدنيا وستر خيانته، فالشأن في يوم القيامة عند من

لا تخفى عليه خافية، وحيث لا ينفع إلا من أتى الله بقلب سليم.

ومن فسّر الوكيل بالكفيل فتفسير عام بخاص، فإن الكفيل

وكيل ما، وليس كل وكيل كفيلًا.

قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)

عامل السوء وظالم النفس وإن كانا يعودان إلى معنى واحد،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1430 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.