Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 153

  1. سورة النساء
  2. (١١٥)

ذكر هنا من عمل ذلك ولم يستغفر، وعظم تعالى من يشاقق

الرسول بعد ما تبين الحق له، وعلى هذا قال بعض الحكماء: صغائر الأولياء

أعظم من كبائر العامة، وذاك أنه لا يعذر العالم فيما يرتكبه كما يعذر الجاهل.

فإن قيل ولم كان العالم أكبر جرماً؟

قيل: لأن من لا يعرف الحق يستحق العقوبة بترك المعرفة، لأن العمل لا يلزمه حتى يعرفه أو يعرف من يصدقه، والعالم يستحق بترك معرفته وترك استعماله، فإذن هو أعظم جرما.

وقصد تعالى بقوله: (نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ) أن من لم يتبين له

الهدى فقد جعل الله له نورًا يهديه، ومن صار معاندًا قطع عنه التوفيق وتركه

هو وهواه، وانقطاع التوفيق هو المعنيُ باللعن والطرد وإليه أشار الشاعر

بقوله: -

إذاَ لمْ يَكُنْ عَونٌ مِنَ الله للفتَى ... فَأكْثَرُ ماَ يَجني عَلَيْه اجْتهَادَهُ

وبين بقوله: (وَسَاءَتْ مَصِيرًا) عظم حالها في العقاب، واستدل

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 153 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.