Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 175

  1. سورة النساء
  2. (١٢٥)

اصطفاه لما كان فيه لا لحاجة إليه فلله ما في السموات وما في الأرض،

تنبيها على أنه غني عن عباده ومالك محيط بكل شيء، والواو في قوله: (وَلِلَّهِ) واو الحال، وإن كان كثيرًا تصوره أنه كلام مستأنف.

إن قيل: كيف أعاد ذكر إبراهيم ولم يقل واتخذه؟

قيل: لما كان ذلك كلاما مستأنفا، كان إعادة

ذكره أفحم، وأَدَلُ على موضع المدح، قال أبو القاسم البلخي: الخليل

من الخُلَّة أي الفقر لا من الخلة، قال ومن قاسه بالحبيب فقد أخطأ، لأن الله

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 175 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.