Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 182

  1. سورة النساء
  2. (١٢٨)

يومها لعائشة.

فإن قيل: لم قال: (أَوْ إِعْرَاضًا) والنشوز منطًوً عًلًى ذلك؟

قيل: الإعراض أعم، فبين أن لا فرق من أن يكون النشوز، أو ما دون

النشوز، ثم قال (وَالصّلحُ خَير)؟

قيل: خير من النشوز، وقيل: خير من

الفرقة، والأجود أن يكون ذلك عاما فيهما، وفي غيرهما، فإن الناس مدعوون إلى التآلف، والتحاب، ولهذا قال ﵊:

" لا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا "،

وكل موضع يمكن فيه الصلح أحرى بالصلاح على ما يقتضيه العقل والشرع، فالصلح خير، فصار ذلك اعتراضا عاماً، تنبيهاً أن هذا الموضع منه فهو اذُن خير، وكذا قوله

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 182 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.