Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 209

  1. سورة النساء
  2. (١٤٧)

وحذفها من قوله: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) للتخفيف، وقوله: (يَسْرِ) لكونه رأس الآية.

قوله ﷿: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (١٤٧)

أي تعالى الله عن عذابكم فلا يعذبكم إذا عرفتم ووفيتم حقها،

إن قيل: لم أخر الإيمان عن الشكر؟

قيل: لأنه عني به معرفة النعمة التي يتوصل به إلى معرفة النعم،

ومعرفة المنعم هي الإيمان، فإذا الشكر على هذا الوجه مقدم على الإيمان، لأنه أرفع منه وهو لا ينفك عن الإيمان، والإيمان قد ينفك عنه، ووصفه نفسه بالشكر تنبيها أنه يقابلهم بما يكون منهم، فقد تقدم أن الشكر قد يكون من المولى للعبد بمعنى مقابلته بما يكون من خدمته،

ونبه بقوله: (عَلِيمًا) أنه لا يخفى عليه ما يتحراه العبد.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 209 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.