Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 221

  1. سورة النساء
  2. (١٥٧)

قوله: (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا) أي ما قتلوا ذلك لاعتقاد من قولهم قتلت كذا علما

أي بحقيقته، كأنه قيل: ما تحققوا معرفة ذلك؟

قيل: أراد به القتل الحقيقي وإنما قال يقينا لأنه يقال فلان فعل كذا ظنا إذا توهم أنه فعله، وفعله يقينا إذا تحقق أنه قد فعله،

وقوله تعالى: (بَل رَّفَعَهُ اللهُ إِليهِ) قيل: معناه رقى بشخصه كما هو إلى السماء، وإليه ذهب - جماعة من أصحاب الحديث،

وقيل معناه: مع ذلك أنه شرف مكانه من بين الأنام كقوله: (وَرَفَعنَاهُ

مَكَانًا عَلِيًّا) وكقول الشاعر:

بلغنا السما حسابنا ... لولا السما لحر بالسملة

وقول لآخر:

لَنا بَيْتٌ على عُنُق الثريّا ..........

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 221 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.