Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 241

  1. سورة النساء
  2. (١٧٢)

أيضا، فقد خص الله تعالى عيسى من دون غيره من الأنبياء، فلا دلالة أنه

أفضل من كلهم، وأيضا فقد قال: (وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ)

ولا دلالة أن غير القربين أفضل من الأنبياء، فأجاب هذا المجيب أن المسلمين

اختلفوا على وجهين: فمن قائل قال: الأنبياء أفضل، وقائل قال: الملائكة

أفضل ولم يقل أنهما سواء وكذا قالوا: لا فرق بين عيسى وغيره، في كونهم

فوق الملائكة، أو دونهم، وكذا لم يفرقوا بين المقربين، وغير المقربين في هذا المعنى.

وهذا الجواب كما ترى، وقد اعترض على ذلك أيضا فقيل: إنما ذكرت من

قولك لن يستنكف الحاجب من خدمتي، ولا الوزير، إنما يكون في اسمين مفردين كما مثلت به، فأما إذا ذكرت مفردا أو جملة فليس يقتضي ما ذكرت، كقولك: لن يسنكف الحاجب أن يخدمني، ولا الصغير، والكبير من أصحاب

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 241 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.