Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 301

  1. سورة المائدة
  2. (١٣)

حَدَثَتْكَ نَفْسُكَ بِالوفَاءِ وَلمْ تَكُنْ ... للغَدرِخَائِنةَ مُغِل الأصبُعً

إن قيل لما قال: (وَنَسُوا حَظًّا) فنكَّر؟

قيل للإنسان حظان: حظ دنيوي، وحظ أخروي، فأشار بقوله (حظًّا) إلى الأخروي.

ونبه بقوله: (مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ) على أن الله قد ذكرهم ذلك بما وضع فيهم من العقل وبما أنزل عليهم من الكتب فنسوه أي تركوه، واستعارة لفظ النسيان لتركهم إياه مبالغة في ذمهم وتمام القصة عند قوله: (وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ) ثم استأنف على سبيل الذم لهم (وَلَا تَزَالُ تَطَّلعُ)

وقوله: (فَاعفُ عَنهُم وَاصفَح) أمر بالعفو عما يضمرونه،

وقيل: أمر بالعفو عمن دخل في العهد.

وقال قتادة: ذلك منسوخ بقوله: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 301 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.