Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 303

  1. سورة المائدة
  2. (١٥)

نسبته تعالى نحو ذلك الفعل إلى نفسه.

قوله ﷿: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)

أعاد بما يخفون من الكتاب إلى مثل إخفاء بنبوة النبي ﷺ، وحكم رجم الزاني، وأخذهم الرشى،

وقوله (وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) أي يتجافى من إظهار كثير مما يخفونه، وبَّين في

هذه الآية النعم الثلاث التي خص بها العباد وهي: - النبوة والعقل والكتاب.

وذكر في الآية التانية ثلاث أحكام، يرجع كل واحد إلى نعمه مما تقدم.

فقوله: (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ) راجع إلى

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 303 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.