Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 305

  1. سورة المائدة
  2. (١٧)

المسيح هو الله، وذلك أن عندهم أن المسيح من لاهوت وناسوت، فيقولون

يصح أن يقال: المسيح هو اللاهوت وهو ناسوت، كما يصح أن يقال: الإنسان هو حيوان وهو نبات لما كان مركباً منهما.

قالوا ولا يصح أن يقال اللاهوت هو المسيح، كما لا يصح أن يقال الحيوان هو الإنسان.

قيل: إنهم قالوا هو المسيح على وجه آخر غير ما ذكرت،

وهو ما روي عن عمد بن كعب القرظي: أنه

لما رفع عيسى عليه الصلاة السلام اجتمع طائفة من علماء بني إسرائيل فقالوا

ما تقولون في عيسى فقال أحدهم: أتعلمون أحداً يحيي الموتى إلا الله فقالوا

لا، فقال: أتعلمون أن أحداً يعلم الغيب إلا الله فقالوا: لا.

فقال: أتعلمون أن أحداً يبرئ الأكمه والأبرص إلا الله، قالوا: لا.

قال: فما الله إلا مَنْ هذا وصفه أي حقيقة الإلهية فيه.

وهذا كذلك. الكريم زيدٌ أي حقيقة الكرم في زيد، وعلى هذا قالوا: إن الله هو المسيح ابن مريم.

إن قيل: (فا) في قوله: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 305 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.